في هذه الحلقة طالبت الطبيبة، ليلى بالتماسك، وأخبرتها أن نسب الشفاء من مرض سرطان الثدي كبيرة، وأكدت لها ضرورة القيام بالعملية قبل أسبوع. من ناحية أخرى، قام والد هاجر بتكسير لوحات نادر، نتيجة لتعنيفه ابنته، وصفعها على وجهها أمام زملائها بالجامعة، فيما قامت الحراسة الخاصة بضربه بعنف. وتوجهت ليلى إلى الطبيب النفسي، وشرحت له المعاناة التي تعاني منها بعد علمها بإصابتها بمرض السرطان. وطلب أدهم من ليلى أن يسافر معها إلى بيروت، لكنها رفضت وطلبت منه الابتعاد عنها، لكنه أكد لها أن عينيها تبوحان بغير ذلك. وأخبر أدهم ليلى أن والدته وشقيقته في العزبة، كما أخبر والدها بأنه يحبها، والذي وطالبه أن يعترف لها بحبه على الفور.

الحلقة الثامنة والعشرون